سكس ساخن بين البنت الهايجة و والدها المعرص جامد جدا


يتخيلنى أمى الذى كان يعشقها واختلط عليه الامر ، فعاملنى معاملة أمى وأخذ يقبلنى ويبكى وأنا أرجوه أن يتوقف وهو مازال فى نشوته واختلاط عقله. حضننى بشدة وأخذ يقبلنى قبلات حارة ، فتخدر جسمى بين زراعيه وتركت له نفسى. خلع عنى البودى وأمسك بشفتيه حلمات صدرى وراح يرضعهما ويمصهما و أنا أتفاعل معه ونسيت أو تناسيت أنه أبى ونزل بعدها الى كسى وأنزل الاستريتش وكلوتى وراح يلحسنى ويجامعنى مجامعة زوجته فوق السرير بعد أن ألقانى عليه. راح أبى يداعب حلماتى ويلعق صدرى ورقبتى صعودا ونزولا وأنا أفرك له ظهره بعد أن خلعت وساعدنى هو فى خلع لابسه حتى صار بالسلب الداخلى وفانلة الحمالات. فراح يلحس جسم بزازى ويمصمص فى حلماتهما وانا ادلك له ذبه من فوق بنطاله سلبه الداخلى ، فانتصب ذبه وشد كانه عمود فولاذى ورحت أمصص له ذبه وبيضاته وأعامله أنا أيضا معاملة عشيقى لأنى بكل صراحة لم أشعر اتجاهه بعاطفة أبوة منذ أن رأيته ، راح أبى بكل قوة يعصر نهدي ويعض حلماتى بعد أن اعتلانى مرة اخرى الليجن وأخذ يلحس كسى الابيض الحليق ذا الشفرين الغليظين من جديد ويضع طرف لسانه فى بكارتى ، فبدأت ارتخى وتتخدر اعصابى من اللذة، واغيب عن وعيى قليلا من المتعة الجنسية . طلبت من أبى ان ينيكنى بقوة ففعل ووضع رأس ذبه فوق بظرى وراح يدور عليه بشدة وانا اصرخ واتأوه ومرة واحدة دفع بذبه الى داخلى فخرقنى ولكنى لم أشعر بألم شديد وراح يوسع مدخل كسى وهو يعاشرنى وفى باله أنى امى وهو لم يعد أبى فى وعيى ولا خيالى . ظل يطعننى فى كسى وهو يعتلينى وانا اصيح من اللذة وهو على ما هو عليم من سكس محارم لذيذ شهى حتى ارتعش جسمى وتنملت أطرافى وتنهدت تنهدات عميقة وأحسست بلذة سرمدية فعلمت أنها نشوة الجماع فقذفت وقذف