سكس عراقي ينيك خالتة الممحونة والساخنة في غرفتة

لتحميل الفيديو اضغط هنا

سكس عراقي ينيك خالتة الممحونة والساخنة في غرفتة
ظلّت حوالي أكثر من دقيقتين تلهث محمرّة الوجه منتفخة النهدين لتفتح جفنيها وتبسم لي فأجثو فوقها مقبلاً ملتهماً شفتيها داعكاً صدرها بقوة ثم منسحباً غلى ساقيها فرافعهما على منكبي و مسدداً زبي إلى فتحة كسها. أمسكت بزبي ورحت أدعك رأسه بكسها فصارت تتأوه وصرخت بي:” دخله شو ناطر.. امحنتني .. صار كسي نار ..” بدفعة واحدة أولجت كامل زبي بكسها الشهي لأحسّ معها بحرارته العالية وانقباضه على زبي .. صرخت بقوة على إثر ذلك و جحظ بؤبؤ عينيها ا وأخذت تلتوي وتنتفض من الألم بينما ثبت رجليها بقوة على كتفي. راحت تتجاوب مع حركتي وأمسكت صدرها بيد تدعكه بينما وضعت أصابع الأخرى في فمها تمصها بشراهة . ظللت أنيك خالتي الصغيرة بتلك الوضعية فترة قصيرة كنت خلالها أدخل زبي وأخرجه بقوة وأحياناً كنت أدفعه في أسخن علاقة محارم في شقتي المستأجرة بشكل مائل ليرتطم بجدار كسها يمينا” ويساراً , فينتفض جسمها وتشهق بأعلى صوتها , لكن هذه المرة كانت تستلذ بعد أن راقها الأمر وطاب لها فتطلب المزيد:” آآآي نيكني كمان .. أقوى .. فوتو أكتر .. شقني ….” لأسرع عندها من حركة زبي , ثم أخرجته وأمسكت به , وأخذت أدخل رأسه وأخرجه هكذا عدة مرات وكانت مع كل حركة تزداد أنيناً وتأوه حتى ارتعشت بشدة وسحبته منها لأفرغ حمولة خصيتيّ فوق صدر خالتي الصغيرة . قضيت معها ليلة لم تكن في الحسبان . ليلة بالف ليلة من باقي لياليّ الفائتة لترحل بعد ذلك اللقاء بيوم وقد أنهت مهمتها.