سكس مع الخالة الصغيرة الممحونة وابن اختها واجمل نيك


سكس مع الخالة الصغيرة الممحونة وابن اختها واجمل نيك
تسللت يد خالتي إلى قضيبي لتقبض عليه بشدة وتلقي ساقها الأيمن فوقي والايسر تحتي وتقرب قضيبي من مدخل كسها الساخن. راحت تمسكه وتدلك به كسها وأنا أخذت أروح في عالم لذيذ ممتع. إذن لم تغضب خالتي بل راحت تهيجني وتلثمني وتضغط بصدرها فوق وجهي. احتضنتها بقوة وراحت تدفعني أسفلها وتهمس: ” الحسلي…”. فهمت مغزاها وأنها نفسها تجرب من لساني نيك ممتع ونياكة لذيذة لا تجدها مع زوجها. انسحبت بنطفي وخلعت كلوتها ورحت ألتهم كسها الذي كان ناعماً وغليظاً وضخماً ضخامة طيزها. لم أكن أعلم أن كسها هائج لتلك الدرجة. فعندما رحت ألحسه ولاعب بظره بطرف لساني راحت تأنّ وتصدر أصواتاً لا أفهمها. ظلت ألعق كسها حتى علت تنهداتها وأطلقت صيحة انطلق في عقبها شلال سوائلها في وجهي وانفي. ولأنها خالتي ولأنها امرأة عمي تحرجت أن أخبرها أن ترضع قضيبي وتجاملني مثلما جاملتها وأخدمها كما لم يخدمها زوجها. فقط صعدت فوقها برفق وفشخت فخذيّها ورحت أضع قضيبي فوق كسها لأحس بوهج خارج منه! لم تكن شهيرة تتكلم معي وأنا أنيكها نيك ممتع لي ولها حيث راحت تضع يديها على مؤخرتي وتشدني ناحيتها. كنت في متعة قصوى من نياكة لذيذة مع خالتي شهيرة. أحسست أن كسها يمتص قضيبي ويبتلعه. أحسست أن كسها كالدوامة التي لا تدع من يدخل فيها يخرج منه. إحساس رائع. ظللت أنيكها وطلبت من أن أسرع وأسرعت لتشهق هي شهقات متتالية أحسست أن روحها تفارق جسدها. لا لم تكن روحها تفرق جسدها، بل لبنها الشفاف الهادر يسيل منها. أتت شهوتها في ن نياكة رائعة ونيك ممتع مع خالتي شهيرة ولأقذف أنا على إثرها، ولكن ليس في رحمها، لا ولكن على بطنها وفوق بزازها. (سكس محارم النيك مع الخالة خالتي موقع افلام واحد)